منتدى تجميعي شامل لكل ما يخص اللغة العربية للصف السادس الابتدائي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامد العزب
خبير تربوي


عدد المساهمات : 203

مُساهمةموضوع: العمل    الجمعة 18 سبتمبر 2015 - 0:36

منذ قديم الزمان والانسان منذ حطت قدماه الارض وهو يسعى لان يبني حياته
ويعمر الارض بكل انواع العمل يجرب ويحاول ويزيد على ذلك العمل شيء جديد حتى
وضع القواعد الاساسية لكل الاعمال ووضع نقاط الانجاز على حروف العمل ولولا
ان كان من الانسان في القدم اتقان في عمله لما استمر في هذه الحياة
فالاتقان دليل الاستمرار والبقاء قدر الامكان.

ان الاختلاف في اعمال الناس والاختلاف بين مجموعة واخرى والاختلاف بين دولة
واخرى وشعب واخر لا تكمن فيما يفعلون بقدر ما تكمن في كيفما يفعلون وهل
يقومون باعمالهم على اتم وجه وباتقان ام يقومون بها بشكل خاطئ او بدرجة
قليلة من الاتقان؛ لان كل الناس لديهم اولويات في حياتهم وهي تامين المسكن
والطعام والامن والتعليم والعمل وكل الشعوب تعمل على هذه المحاور لكنها
ليست كلها على خط واحد من التقدم او على محور واحد من التاخر وهذا التباين
الواضح بينهم هو لان شعبا ما يتقن في عمله واخر لا يتقن.

واذا وقف الانسان يفكر قليلا ان هذا العمل مطلوب منه بكل الاحوال كي يامن
عيشه وحياته فلم لا يقوم به على اكمل وجه لن ياخذ منه الوقت الكثير اذا عمل
باتقان مقارنه بعمله بلا اتقان؛ وذلك لان الاعمال الغير متقنة تتراكم
اخطاؤها على بعضها وتؤدي الى كارثة فيما بعد وتؤدي الى خطا كبير يتحمله شعب
كامل او مجموعة كاملة رغم انه كان بالامكان على فرد ان يقوم به بساعات
متعددة باسوا الاحوال

وقد حث الاسلام على الاتقان وجعله من الاساسيات في الاسلام سواء كان في
العبادات التي يقوم بها المسلم لله تعالى او في الاعمال الدنيوية التي يقوم
بها والتي تعود عليه بالنفع بطريقة مباشرة او غير مباشرة فقد قال الله
تعالى في كتابه الكريم: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”
هذا امر بالعمل وانه على العمل يكون هناك رقيب هو الله ورسوله والمؤمنون
فان لم يتقن المسلم عمله من تلقاء نفسه ومن نزعة المسئولية في ذاته يتقنه
لان هناك رقيب وليس اعظم من مراقبة الله في كل زمان ومكان لاتقان كل
الاعمال وعلى سبيل العبادات فقد قال عليه السلام ذات مرة لرجل: اذهب فصل
فانك لم تصل رغم انه صلى ولكنه صلى صلاته بلا اتقان فلم تكن على الوجه
المطلوب فوجب عليه اعادتها فلو تم التعامل بهذا المنطق في اعمال الدنيا ان
نقوم باعادة العمل الغير متقن فهذا سوف يجلب الخير الكثير والنتائج المرضية
الكثيرة.

والذي يتقن عمله هو محبوب من الله ورسوله ومن الناس وهناك دافع كبير لاتقان
العمل هو ابتغاء حب الله فقد قال عليه السلام: “ان الله يحب اذا عمل احدكم
عملا ان يتقنه”.

وفي الامثلة الحية لشعوب العالم والمثل القوي الذي يضرب دائما وهو اليابان
فالمواطن الياباني بطبيعته غير ذكي ذكاء خارق ومعدل ذكائه لا يفوق المواطن
العربي مثلا؛ ولكن تكمن قوتهم ونهضتهم في انهم متقنون لاعمالهم ويقومون بها
على اكمل وجه وبطريقة جماعية لتكون اعمال مثلى.

لذا فاتقان العمل قيمة عظيمة وهو عبادة كبيرة وهو سبب التقدم ودليل كل
استمرارية فلذلك يجب الحرص عليه والعمل به للوصول لاعلى المراتب في الدنيا
والاخرة.

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامد العزب
خبير تربوي


عدد المساهمات : 203

مُساهمةموضوع: رد: العمل    الجمعة 18 سبتمبر 2015 - 0:37

ان العمل هو اساس الحياة التي نعيشها ونحياها اليوم حيث انه يعتبر المصدر
الرئيسي للرزق والقوت الذي يرتجيها كل انسان على وجه الارض والعمل معروف
بالنسبة للانسان منذ بدء الخليقة حيث انه يعتبر بالنسبة له احد العوامل
الرئيسية لاستمرار الحياة وتوفير مستلزماتها والانسان الذي لا يعمل يعتبر
فرد غير فعال وغير منتج .
من هذا المنطلق تقل اهمية كانسان حيث ان العمل يحدد مستوى الانسان المعيشي
والثقافي والاجتماعي والاقنصادي وفي ديننا الحنيف تتضح اهمية العمل في كثير
من الايات القرانية الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة فهو بشكل عام يوصي
بالعمل وبضرورته لانه يعتبره عزة وكرامة للانسان ودرعا واقيا عن الذل
والهوان ومن اهم الايات القرانية التي بينت اهمية العمل قوله تعالى وقل
اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين صدق الله العلي العظيم
كما اننى نرى اهمية العمل تتمثل على لسان النبي ص بقوله ان الله يحب اذا
عمل احدكم عملا ان يتقنه صدق الرسول الكريم ص والعمل بشتى انواعه ليس عيبا
ولا حراما المهم ان يكون العمل الذي يعمله الانسان عملا شريفا يراعي فيه
شرع الله سبحانه وتعالى ونهج نبيه محمد ص ولا يسعني في نهاية هذه السطور
المختصرة الا ان اذكر نفسي واياكم بالحكمة التي تقول من جد وجد ومن زرع حصد
ومن سار على الدرب وصل ..
العمل عباده
لقد رفع الاسلام من شان العمل حيث جعله بمنزلة العبادة التي يتعبد بها
المسلم ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى بل بلغ من اجلال الاسلام للعمل ما
جاء في الاثر ان من الذنوب لايكفرها الا السعي في طلب المعيشة ابن عساكر عن
ابي هريرة لان طلب الرزق من القضايا الهامة في حياة الانسان ان لم يكن
اهمها واذا كان الرزق من عند الله فليس معنى هذا ان يتكاسل الانسان ويترك
العمل لان الله سبحانه وتعالى حثنا على العمل لتعمير الارض وكسب الرزق
وامرنا بان ننطلق سعيا للحصول عليه قال تعالى: هو الذي جعل لكم الارض ذلولا
فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور سورة الملك الاية 15 ان
الاسلام يمقت الكسل ويحارب التواكل ولا يريد ان يكون المؤمن ضعيفا فيستذل
او محتاجا فيطمع او متقاعسا فيتخلف كما ينفر الاسلام من العجز ومن
الاستكانة الى الياس وتيسير الله للعبد ان يحصل على نتيجة عمله هو تشريف
لكفاحه وتقدير الهي له اشبه بوسام تضعه السماء على صدور العاملين في
استصلاح الارض واستخراج خيراتها لقد وردت في القران الكريم والسنة النبوية
امثلة تؤكد هذا المعنى وقيمته وتصف الانبياء والرسل عليهم السلام بانهم
كانوا ذوي حرف وصناعات بالرغم من مسؤولياتهم المهمة في الدعوة الى الله
الواحد لانه تعالى قد اختارهم ان يحترفوا وان يكتسبوا قوتهم بعرق جبينهم
فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان ياكل
من عمل يده وان نبي الله داود عليه السلام كان ياكل من عمل يده رواه
البخاري لان الاسلام لا يعرف الطبقة التي ترث الغني والبطالة لان المال
لايدوم مع البطالة كما ان شرف العمل ناتج من شرف الدعوة اليه وهو وسيلة الى
استدامة النعمة واشباع الحاجات وما دام هذا هو الهدف من العمل فان الحرفة
اليدوية لا تقل اهمية عن العمل العقلي لان الهدف لدى المحترف والمفكر
والعالم واحد ولذا نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه ابن عمر
رضي الله عنهما ان الله يحب المؤمن المحترف ويقول فيما روته عنه عائشة رضي
الله عنها من امسى كالا من عمل يده امسى مغفورا له رواه الطبراني لقد وعد
الله العاملين الذين يعملون لكسب عيشهم،
بالجزاء الاوفى يوم القيامة فضلا عما يكسبه في الدنيا من نعمة ان انبياء
الله الذين بعثهم الله برسالته واختارهم لحمل الامانة كان العمل من صفاتهم
فهذا نوح عليه السلام كان يصنع السفن وتلك مهنة النجارين وداود عليه السلام
كان حدادا يقول تعالى: والنا له الحديد سورة سبا الاية 10 وقال تعالى:
وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل انتم شاكرون سورة الانبياء
الاية 80 وموسى عليه السلام رعى الغنم لمدة عشر سنوات لدى نبي اخر هو شعيب
عليه السلام وقد اخبرنا الله بقصته في قوله تعالى: قال اني اريد ان انكحك
احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت عشرا فمن عندك سورة
القصص الاية 27 ومحمد صلى الله عليه وسلم رعى الغنم لاهل مكة وكذلك تاجر في
مال خديجة رضي الله عنها قبل ان يتزوجها وكان رسول الله نعم الصادق الامين
والقران الكريم يقص علينا قصة ذي القرنين الذي نشر في البلاد الامن والعدل
وبين لنا في ثنايا قصته طريقة عمل الاستحكامات القوية التي ركبت من مزيج
كيماوي نتيجة لخلط الحديد بالقطر وصهرهما بالنار ففي سورة الكهف: قالوا يا
ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل
بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم
ردما اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله
نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا والقران يلفت النظر الى ان الحديد مصدر من
مصادر الخير ومن الدعامات المهمة في الصناعة قال تعالى وانزلنا الحديد فيه
باس شديد ومنافع للناس سورة الحديد الاية 25 نقف عند المقولة التي وردت علي
لسان يوسف عليه السلام اني حفيظ عليم فهو يتعهد لفرعون يتحمل مسئولية هذه
المهمة وسيكون امينا على ما يستحفظ عليه واذا كان اقطاب النبوة واولو العزم
من الرسل قد شرفوا باحتراف مهنة يعيشون عليها ويستغنون بها عن سؤال الناس
فهذا هو خير الطعام ولم يتحولوا الى اغنياء وانما كان كل ما حصلوا عليه
وسيلة للعيش الكريم الذي يحفظ الكرامة قبل ان يحفظ الرمق ويحفظ ماء الوجه
وذلك ما حض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رغب اصحابه في ان
يحترفوا حرفة تغنيهم عن سؤال الناس فعن الزبير بن العوام قال: قال رسول
الله لان ياخذ احدكم احبلا فياتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله
بها وجهه خير له من ان يسال الناس: اعطوه ام منعوه رواه البخاري وعن سعيد
بن عمير عن عمه قال سئل رسول الله اي الكسب اطيب قال: عمل الرجل بيده وكل
بيع مبرور رواه الحاكم ويقول عمر بن الخطاب: ارى الرجل فيعجبني فاذا قيل
لاصناعة له سقط من عيني رواه البخاري ويقول ايضا حاثا على العمل لا يقعد
احدكم عن طلب الرزق وهو يقول: اللهم ارزقني وقد علم ان السماء لا تمطر ذهبا
ولا فضة وقد تعلم عمر هذا من توجيهات نبي الاسلام محمد عليه الصلاة والسلام
ويقول الامام علي كرم الله وجهه: من مات تعبا من كسب الحلال مات والله عنه
راض وان قيمة الرجال تظهر من خلال اعمالهم واقوالهم وقناعتهم وصدق من قال
صن النفس واحملها على ما يزينها تعش سالما والقول فيك جميل ولا ترين الناس
الا تجملا نبا بك دهر او جفاك خليل يعز غني النفس ان قل ما له ويغني غني
المال وهو ذليل ولمثل هذا قال رسول الله ليس الغنى عن كثره العرض ولكن
الغنى غنى النفس رواه مسلم وقد شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعي في
طلب الرزق له ولاسرته القنوع الراضي بما قسمه الله له شبهه بالحاج والمجاهد
في سبيل الله جمع له ثواب الحج واجر الجهاد فهل وجدتم ايها المسلمون دينا
قبل الاسلام يدعو الناس الى العمل بهذه الصورة ويلح ان يجعلوه قاعدة
لحياتهم الاجتماعية وجعل اطيب الكسب ما كان من عمل الانسان وجهده وبذلك قضى
على طائفة العاطلين باسم الدين واحال المجتمع كله الى خلية نشطة يبذل كل
فرد فيها جهده وعرقه وتلك هي التضحية الحقة والعبادة في اسمى صورها واذا
كان يوم الجمعة هو افضل ايام الاسبوع فالقران الكريم يحض المؤمنين على طلب
الرزق ويامرهم بمجرد اداء الصلاة ان يسعوا في الارض لتدبير معيشتهم قال
تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله سورة الجمعة
الاية 10

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامد العزب
خبير تربوي


عدد المساهمات : 203

مُساهمةموضوع: رد: العمل    الجمعة 18 سبتمبر 2015 - 0:38


العناصر
– مقدمة عن العمل
– وجوب العمل في الاديان السماوية
– العمل في الدين الاسلامي
– الهدف من العمل
– اتقان العمل
– العمل سبيل تقدم الامم  .

الموضوع
حب ماتعمل كى تعمل ماتحب كل انسان مهما علا شانه او انخفض العمل واجب عليه؛
لان قواعد الاسلام وسلوك الانبياء والصالحين تشير الى وجوب العمل لاكتساب
المال من وجه حلال للانفاق منه على النفس والاهل والاولاد والارتقاء بهذا
المال الذي يكسبه الانسان من العمل فيقتات به ويكتسي ويربي عياله ويصل رحمه
ويحفظ عرضه ويصون دينه ويستغني عن السؤال ويعيش كريما عزيزا ويموت جليلا
حميدا واهمية العمل للانسان لا احد يشك في اهمية العمل سواء للفرد او
المجتمع او الدول والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل
والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل الى هذا المستوى من التقدم في
العلوم والفضاء والتقنية الا بجدية ابنائها في العمل واسلافنا المسلمون
السابقون لم يبنوا حضاراتهم الانسانية الكبيرة الا باخلاصهم في العمل ولقد
حصل التراجع والتاخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع ان
الدين الاسلامي يحث على العمل الجاد فالاسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم
وحارب البطالة لاثارها السلبية على المجتمعات والاسر بل انه ذهب الى ابعد
من ذلك عندما جعل العمل المفيد من اسباب الثواب وزيادة الحسنات وقد ورد في
القران الكريم العديد من الايات التي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك هو الذي
جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور وقوله
تعالى ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون كما ان
السنة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب الحلال ما
اكل احد طعاما خيرا من ان ياكل من عمل يده). وقوله صلى الله عليه وسلم من
امسى كالا من عمل يده امسى مغفورا له والاسلام لا يفرق بين انواع العمل
بحيث يكون نوع منها لفئة معينة ونوع اخر لفئة اخرى وقد اشار القران الكريم
الى بعض الاعمال والصناعات المفيدة بدون ان يقصرها على فئة محددة فقد نوه
القران الكريم بمادة الحديد التي لها دور اليوم في مجال الصناعة وانزلنا
الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس كما اشار الى ان صناعة اللباس في قوله
ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين وبصناعة السفن واصنع
الفلك باعيننا ووحينا}. كما اشار الى الزراعة افرايتم ما تحرثون اانتم
تزرعونه ام نحن الزارعون ولقد كرم الاسلام العاملين ولم يستعيب اي نوع من
العمل الشريف فقد رفع الزكاة عن الات المحترفين وخفف الجزية عن ذوي الصناعة
والزراعة. وقد كان انبياء الله ورسله يعملون في مهن مختلفة فقد كان ادم
عليه السلام يعمل في الزراعة وداود عليه السلام في الحدادة ونوح عليه
السلام في التجارة وموسى عليه السلام في الكتابة وسيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم في الرعي والتجارة كما ان من الصحابة الكرام من امتهن التجارة كابي
بكر الصديق والحدادة كحباب بن الارت والرعي كعبدالله بن مسعود وصناعة
الاحذية كسعد بن ابي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطة كالزبير بن
العوام وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
اني لارى الرجل فيعجبني فاقول اله حرفة فان قالوا لا سقط من عيني). وفي
الاسلام يعتبر العمل ضروريا اذا كان القصد منه اكتساب الرزق وذلك لان
المحافظة على سلامة البدن امر واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذي يؤدي
للغاية التي خلق الانسان لها وهي عبادة الله التي تؤدي الى رضاء الله
وثوابه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اما اذا كان الهدف من العمل هو
الاكتساب لقضاء دين او للانفاق على العائلة فانه يعتبر واجبا لان اداء حقوق
الانسان والانفاق على الزوجة والاولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت اعالته
امر واجب لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله}.
اما اذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلال او التعفف عن سؤال
الناس فهو امر مستحسن وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم رحم الله
امرءا اكتسب طيبا وقوله نعم المال الصالح للرجل الصالح كما يقول عليه
الصلاة والسلام السؤال اخر كسب العبد).من ناحية اخرى يعتبر عمل الفرد في
نظر الاسلام فرض كفاية بالنسبة للمجتمع فالعمل في مجالات النفع العام
كالصناعة والزراعة والتجارة والحدادة والكهرباء ونحو ذلك يعتبر خدمة
للمجتمع باكمله ياثم الجميع اذا ترك العمل في هذه المجالات ونحوها وكما ان
الاسلام قد اكد على اهمية العمل وضرورته للفرد والمجتمع فقد اهتم بحقوق
العاملين وواجباتهم فمن ناحية الحقوق كان هناك حرص على ان يعطي العامل اجرا
مناسبا ومجزيا وان يصرف هذا الاجر فور استحقاقه ففي السنة اعطوا الاجير
اجره قبل ان يجف عرقه كما تم وضع الاسس اللازمة التي من شانها المحافظة على
صحة العامل ومنحه الرعاية الصحية بما في ذلك حفظ النفس والعقل وكذلك اتاحة
الفرصة له للراحة لان لكل انسان طاقة محددة ينبغي عدم تجاوزها لا يكلف الله
نفسا الا وسعها وفي السنة روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فان القلوب اذا كلت
عميت كما اعتنى الاسلام بالاحداث والنساء في مجال العمل فهو وان كان قد
اجاز تشغيل الحدث من اجل بعث روح التحفز والكسب وتشجيعه على الاعتماد على
النفس الا انه قيد ذلك بان يكون العمل الذي يمارسه ملائما له وان يكون عملا
مشروعا وان يكون العمل باختيار ولي امره. اما بالنسبة للمراة فقد جعل لها
الاسلام ذمة مالية مستقلة واجاز لها العمل الذي يناسب قدراتها بشرط
الاحتشام والوقار اما عن واجبات العامل فقد اكد الاسلام على ضرورة قيام
العامل باداء عمله بالدقة والاخلاص وحذر من خيانة الامانة يا ايها الذين
امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون ولذلك فان
العامل يكون مسؤولا عن الاخطاء الناشئة بسبب تقصيره او خيانته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللغة العربية للصف السادس الابتدائي - مصر :: التعبير :: التعبير الإبداعي-
انتقل الى: